ديوان عياش


اهلا وسهلا بك زائر ديوان عياش .. للتواصل عبر البريد الألكتروني dewan-ayash@hotmail.com
 
اليوميةمكتبة الصورالتسجيـلالرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل


شاطر | 
 

 مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسنت
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ الميلاد : 27/10/1989
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 28
الموقع : ديوان عياش

مُساهمةموضوع: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الأحد ديسمبر 19, 2010 1:27 pm

الســــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلة العنوسة مشكلة يجب نقاشها وكمان وضع الحلول لهذه المشكلة
لماذا نتكلم الكثير والكثير عن مواضيع عدة ولا نستطيع تناول هذا الموضوع ؟
من برأيكم السبب بالعنوسة ؟
وكيف يمكن لنا وضع الحلول لهذه المشكلة ؟يجب علينا ان نتاناولها ولا نتهاون بها



الرجا من ادارة هذا المنتدى نقاش هذه المشكلة
لكى نكون قد انجزنا شيئ فى المجتمع








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهاجر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الأحد ديسمبر 19, 2010 1:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

علاج العنوسة من القران والسنة
مثل هذه المشكلة قد طغت في السنوات الأخيرة، حتى صارت معروفة للجميع، ولا أظن واحد إلا وقد مر - هو أو قريب له - بمثل هذه المشكلة أو سمع بها..
وإن كنت في شك فانظر إلى أعداد المسترقين، الذين يركضون كل يوم، يسألون من يرقيهم، أو اسأل راقيا ينبؤك بالحقيقة، وانظرهم في أبواب العيادات النفسية كذلك تجدهم أعدادا غفيرة.
ما حقيقة هذه المشكلة؟..
عند البحث في حقيقة هذه المشكلة ومادتها نجد أنه إما عين أو نفس أو سحر أو مس..
ومن هنا تجد من ابتلي بهذا الداء – فلنسمه داء الزوجية المعاصرة – يذهب إلى الراقي.. فيرقيه، فربما شافاه الله تعالى..
وقد يكون مرضا نفسية بحتا سببه أوهام وتخيلات سلبية تسيطر على المقبل على الزواج أو المتزوج، تصور له حياته الزوجية مع قرينته حياة مليئة بالشقاء والتعب، ولا مخرج من ذلك إلا الطلاق وفسخ النكاح.
وهنا يرد ســـــــؤال:
لماذا يصاب هؤلاء المتزوجون بالذات بالعين والمس والسحر والنفس والأمراض النفسية؟..
ولماذا انتشر هذا الداء في هذا العصر بالذات؟..
للجواب نقول:
أما لماذا المتزوجون والمقبلون على الزواج مستهدفون بالذات؟..
فذلك لأن أصل تلك الأدواء من عمل الشيطان، قال تعالى: { فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه}..
لقد كان هاروت وماروت ملكينانزلهما الله من السماء الى الارض على هيئة رجلين وسيمين ، يعلمان الناس السحر، وكان مما يعلمانه ما يفرقون به بين المرء زوجه، وهذا في الأصل من صنيع الشياطين، فالشياطين هي أرباب السحر ومزودي السحرة بالخدمة، قال تعالى: { واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر}..
وقد جاء النص في الكشف عن حرص إبليس البالغ على إفساد العلاقات الزوجية، بحيث إنه العمل المفضل له، والمقرب إليه من أتباعه من ينجح في مثل تلك المهمة..
روى مسلم من حيث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا..
فيقول إبليس: لا والله، ما صنعت شيئا.
ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله.
فيقربه ويدنيه ويلتزمه، ويقول: نِعْم أنت).
فالشيطان يستخدم كل الطرق الممكنة لمنع الزواج أو إفساده، وقد استخدم لذلك طرقا كثيرة، منها:
1- إلقاء حب الدنيا في قلوب الناس والتفاخر بها، فذلك حملهم على تعسير أمور الزواج، رغبة في البهرجة والزينة البالغة، وحديث الناس، فبالغوا في المهور، واشترطوا شروطا ليست في كتاب الله، وليست من العقل، من دار واسعة، وأثاث فاخر، وحفل كبير، ونفقات كثيرة، حتى تعسر الزواج على كثير من الشباب..
2- ومنها: السعي في إخراج المرأة من بيتها، للعمل والتسوق والنزهة والزيارة، وغير ذلك.. فتركت المرأة قرارها في البيت، وصار الأصل عندها الخروج، كالرجل تماما، مخالفة بذلك الفطرة والعقل وأمر الله تعالى، وكان من جراء ذلك أن صارت المرأة العاملة مستغنية بعملها عن الزواج، فتأخر زواجها، وإذا ما تزوجت فشل زواجها بسبب أنها عاملة، والرجل في العادة يريد السكون في البيت، والسكن قد لا يتحقق في ظل عمل المرأة..
ثم مجرد خروجها الدائم سبب في انتشار الفتنة في المجتمع، فيكثر المتربصون بها من الرجال، الساعون للإيقاع بها، فكم من فتاة وقعت فريسة وهتك عرضها، ومن ثم كان ذلك سببا في بقائها بلا زواج..
3- وإذا ما سلم الشاب والفتاة من كل تلك العوائق السابقة، ونفذا إلى ساحة الزواج بادر الشيطان بمكيدة جديدة، تتمثل في العين أو السحر أو المس أو النفس، أو الإصابة بأمراض نفسية وعصبية وبدنية، تصرف عن الزواج.
فإن استطاعا أن ينفذا من كل تلك المكائد حتى يصلا إلى سكن الزوجية، لم تمض عليهما مدة حتى يلاحقهما الشيطان بتلك الأدواء، فيصاب بها، أو تصاب بها، فينظر الزوج إلى زوجته فلا يرى فيها ما يشتهي، وتنظر إليه فلا ترى فيها ما تتمنى.. وتنقلب الحياة جحيما، فإذا لم يتسارعا بالدعاء والرقية والتحلي بالصبر.. تطالقا، وتفرقا..
وفي نهاية الأمر: هذا ما يريده الشيطان، وهو من أفضل الأعمال عنده، لماذا؟..

إن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة حتمية، وميل كل منهما إلى الآخر ميل غريزي، لا يمكن قطعه ولا منعه، فإن لم يجتمعا في الحلال اجتمعا في الحرام – إلا من رحم – والاجتماع في الحرام هو الزنا، وهو سبيل الشيطان، وهذا ما يريده الشيطان بالضبط..
إنه يسعى في منع الزواج، يسعى في إفساد الزواج، حتى إذا سدت أبوابه، بعسر طرقه، وكثرة مشاكله، وتعقد أموره، وتعدد أمراضه النفسية والعصبية، أدبر الناس عنه..
لكن الغريزة الجنسية في نفوسهم تشتعل بلا انقطاع، وهنا تظهر المشكلة، فمع وجود الدعوات الصريحة للفساد، من خلال صور النساء في المجلات والصحف والتلفاز، وسهولة السفر، وكثرة خروج النساء، وسهولة الالتقاء بهن..
هنا، وفي هذه الحالة إذا لم يكن ثمة خوف من الله تعالى، انحرف الإنسان إلى طريق الحرام لإشباع نزواته، وإذا فعل ذلك صار أسيرا في يد الشيطان يصرفه كيفما يشاء، فيلعب به وينتقم منه شر انتقام، وربما استطاع أن يسلك به إلى طريق جهنم، فكم سمعنا أن شابا مسلما أحب فتاة كافرة، كفر لأجلها، ومات على كفره..
إذن إفساد الطريق الحلال وتعطيل العلاقات المشروعة بين الذكر والأنثى، مطلب رئيس للشيطان، لذا فهو يسعى في ذلك حثيثا، ويوعز لأولياء أن ينشطوا في ذلك دعوة وعرضا وتسهيلا وتزيينا..
عرفنا لماذا يصاب المتزوجون أو المقبلون على الزواج بمثل تلك الأمراض: العين والمس والسحر والنفس..
لماذا هذا العصـــــــــر بالذات؟.
لكن لقائل أن يقول: أليس الشيطان هو الشيطان منذ خلق، والإنسان هو الإنسان منذ خلق.. فلم انتشرت هذه المشكلة في هذا العصر بالذات؟..
يقال: لذلك أسباب:
- منها: انتشار الفساد في كل مكان، بشكل لم يعهد في التاريخ البشري، منذ آدم وإلى هذا العصر، والفساد إذا كثر كان سببا في تسلط الشياطين
• فالبيوت مليئة بالصور والأغاني، والملائكة تنفر من تلك البيوت، ففي الأثر:
(لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة) رواه البخاري..
وإذا صارت البيوت على هذا النحو لم تدخلها الملائكة، وحين ذاك تدخلها الشياطين، فلا تجد من يردعها أو يبعدها، فتعبث وتؤذي كما تشاء..
• والأسواق قد خلت من ذكر الله بانتشار الغش والخداع والبيع فيها، وكثر تبرج النساء وما يسبب ذلك من فتن، ومن ثم فالشياطين قد اتخذت فيها مجلسا دائما، ورفعت رايتها تؤذي من تشاء.
• هذا عدى الأماكن التي يحصل فيها الاختلاط الرجال بالنساء من أعمال وملاهٍ،..
• بالإضافة إلى التجارات المحرمة كالربا، ومجالس منكرة، كمجالس الأغاني..
كل تلك الخطايا والمنكرات هي من أسباب تسلط الشياطين.
- ومنها الحياة المادية الطاغية، حيث إن تلك الحياة تجتاح النفس البشرية فتقتل فيها الطمأنينة وتزرع القلق والاضطراب الدائم، وذلك مما يتسبب كذلك في تسلط الشياطين، فالقلوب الخاوية، والنفوس المادية أكثرها تعرضا لعداوات الشياطين، لما فيها من الضعف.. والضعيف دائما مستهدف من عدوه..
- ومنها الحسد الناتج عن اتساع الدنيا وإقبالها، فالمال إذا كثر أورث الحسد، والحسد داء عظيم يحمل الحاسد على إرادة أذية محسوده بالعين أو بالسحر أو غير ذلك، رغبة منه في إزالة النعمة عنه..
ولست في مقام الحصر لأسباب العين والمس والسحر والنفس والأمراض النفسية، إن سببها باختصار:
البعد عن الله تعالى وقلة ذكره، والإقبال على المعاصي وامتلاء البيوت منها والشوارع والأسواق والأعمال والملاهي وغير ذلك..
فكل معصية فهي وسيلة لتسلط الشيطان، وكل طاعة وانتهاء عن معصية هي وسيلة لمنع تسلط الشيطان.
قال تعالى: { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله}..
إن هذه الشياطين ليس بمقدورها أذى الناس إلا بإذن الله تعالى، هذا ليعلموا أن الأمر لله تعالى من قبل ومن بعد، وما الشياطين إلا خلق من خلقه: { إن كيد الشيطان كان ضعيفا}..
لذا فالتسلح بالثقة في الله تعالى والإيمان به، سلاح قوي يرفعه المؤمن في وجه عدوه الذي يريد أذاه في كل حين..
فإذا اجتمع إلى ذلك التخلي عن المعاصي والتباعد عنها سدت طرق تسلط الشياطين..
وهذا ما كان عليه الناس قديما:
لم تكن المادية المتسببة في ضعف النفس وخلوها من الإيمان موجودة أو منتشرة في عهدهم، كانت حياتهم بسيطة، ليس فيها تعقيدات المدنية، لذا كانت أرواحهم أكثر فرحا واستقرارا من أرواحنا، ولم يكونوا يعانون أنواع الفساد التي نعانيها، لذا لم تجد الشياطين سبيلا إلى أذاهم مثل ما وجدت إلينا..
العـــــــــــلاج..
علاج هذه الظاهرة يكون بتقوية الصلة بالله تعالى بالذكر والإيمان والعمل الصالح، والبعد عن السيئات..
1- أما الذكر فإن منه ما هو مختص بمثل هذه الأدواء، فهناك أذكار للحفظ من العين والسحر والمس والنفس، مثل آيات السحر في سورة البقرة والأعراف ويونس وطه، وهناك سورة الفاتحة، ومن المشروع ألا يبيت المرء إلا بعد قرآءة وقل هو الله أحد، والمعوذتين، وأية الكرسي وآخر آيتين في سورة البقرة.. وهي أيضا حافظة..
ذلك من القرآن.. أما من السنة فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ( أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة) رواه البخاري.. الفتح 6/293
( أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون).
( بسم الله أرقي نفسي، من كل شيء يؤذيني، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيني، بسم الله أرقي نفسي).. رواه مسلم..
( بسم الله .. ثلاث مرات… أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر، سبع مرات).. مسلم.
( اللهم رب الناس، اذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما)..
وغيرها..
ويستحسن لكل إنسان أن يحصن نفسه بهذه الرقى، حتى لو كان سليما، ومن كان مقدما على زواج، فعليه أن يحرص على هذه التعويذات في كل وقت، وكذا الفتاة، حتى بعد الزواج، بل على كل الأزواج اليوم بالذات أن يحرصوا على هذه التعويذات..
وهناك أذكار للتخلص من الكآبة والإرهاق النفسي مثل قوله عليه الصلاة والسلام: ( دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت) أبو داود..
وعن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله: ( ألا أعلمك كلمات تقوليهن عند الكرب ـ أو في الكرب ـ الله الله ربي لا أشرك به شيئا)، أبو داود
وقال: ( دعوة أخي ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له) الترمذي
وكان إذا أكربه أمر قال: ( يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث) الترمذي
2- ثم الثقة بالله تعالى واليقين أن أحد لن يضر إلا بإذن الله تعالى..
3- والتجلد والصبر فيما إذا أصيب الإنسان بشيء من تلك الأدواء، فليس الجزع من صفات الرجال، وكل صبر يعقبه غنيمة.. فمبادرة الزوج إلى الطلاق لأجل ما يجد في نفسه تعجل ينافي الحكمة والعقل.. ليصبر، وليصبر، وسيجد الخير أمامه..
4- ثم الحرص على الطاعات والصلوات في جماعة، فإنها من أعظم أبواب التحصين..
5- ثم الإقلاع عن كافة المنكرات، سواء كان في النفس أو في البيت أو خارج ذلك.. فكيف يمكن لإنسان أن يبرأ من الداء الذي هو فيه، وأسبابه كامنة وباقية وموجوده في نفسه وبيته، يلازمه ويرافقه؟..
قال تعالى: { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}..
نعوذ بالله من همزات الشياطين، ونعوذ به أن يحضرون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتصم عياش
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الأحد ديسمبر 19, 2010 2:11 pm

كل مشكلة وليها حل بسيطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مختار ديوان عياش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2157
تاريخ الميلاد : 16/03/1988
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 30
الموقع : www.mmmoh.blogspot.com
العمل/الترفيه : سكرتير
المزاج : الحمد لله في دوام الصحة

مُساهمةموضوع: رد: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الأحد ديسمبر 19, 2010 2:31 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته






اولاً شكرا لكي أخت بسنت علي
هذا الطرح الرائع جدا جدا .. ألا وهو لب
المواضيع الرائعة









ثانيا


من وجهة نظري ان مشكلة العنوسة
هي مشكلة وحلها ليس هو حل واحد



بل لها عدة حلول ولها أسباب





فمن الاسباب هي المبالغة بالمهور


والتكبر لدى الفتاة


والضيق المادي


وعدم توفر مأوي للرجل








اما الحلول المناسبة التي
أراها






هي


عدم المغالاة في المهور .. أي
يجب ان تكون مناسبة للزوج



وحل أخر يمكن بتعدد الزوجات …يحل
مشكلة العنوسة












وفي هذا الموضوع أتلو عليكم قصة حقيقية في
قطاع غزة خلال هذه السنة تاريخ 11\2010م






كنت أركب مع شخص في سيارة قد تعرفته عليه
والان هو صديق حميم


ويقطن في قطاع غزة .. فقال لي ان فرحي كلفني
3000دينار من جميعه


من كل شئ ..من غذاء وكراسي وكل لوازم الفرح وربناا بارك ..


قلت له المهر لحاله 3000دينار شوو بتقول
...فقال لي فقد دفعت مهر دينار واحد فقط


فاستغربت بشدة .. ..يعني احبتي شاهدو هالمثل
البسيط وبل حقيقة ..وشاهدو مثل ثاني عن ناس


بطلبولك في العلالي .. بطلبوو في العالي وطول
ماهو عايش مع بنتهم طابب يسد ديون ويسد ديون ..


لماا تنبع هان مشكلة جديد ة وهي مشكلة أسرية
وشووو سببها ..المهور العالية











والله يهدي المسلمين علي الصراط
المستقيم



اتمنا ان يكون حلي قد كان في مكانه
السليم



وبارك الله فيكي اخت نسمت واخ
مهاجر



وجزاكم الله خير الجزاء



__________________________




لاَ خيًرٍٍ فُيَ كًاتِمً الًعٌلًمً
.....
أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قـال:رسـول الله صلى الله علـيه وسلـم
[من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة
]
بريد إلكتروني خاص:ayash-88@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو حمزة العسقلاني
عضو فضي
عضو فضي
avatar

إهداء من الإدارة : وسام التواصل
عدد المساهمات : 275
تاريخ التسجيل : 24/07/2009
الموقع : السعودية
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : صافي والحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الأحد ديسمبر 19, 2010 10:46 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وددت ان ان اكتب بجمل مختصرة عن هذا الموضوع وابدأ ... واقول


المشكلة ليست في الفتيات او الشباب ولكن تكمن في بعض الاباء فالله المستعان نحن البوم في زمن

ليس عقوق الابناء وانما عقوق الاباء للأبناء
فقد مرت علي مثل هذه الحالة بمدة قصيرة و ارسلت مظروفا تقول فيه ان ابي يمنعني من الزواج بحجة انه لم يرى الرجل المناسب

دائما ما ان اتى زوج او شاب تقزم الفتاة ولا ترى غيره وتظن انه فارس احلاها وهذا خاطىء لانهدائما ما تكون نظرة الوالد بغير نظرة البنت

ويمكن ان يكون العكس ولكن اتعلمون يا احبتي هذا مصداقا لكلام الخليل صلى الله عليه سلم حين قال : في اخر الزمان

بعادل الرجل الواحد خمسين إمراة) فسبحان الله انظروا الان الى الاعداد الهائلة من النساء في البيوت ويقول اليوم

ان احصاءات السنة الجديدة ان الرجل يعادل 9 من النساء فالله المستعان ...

والامر الثاني يكون كله في تقوى الله ومخافته وصفاء النية ونقاء القلب ودوام اللسان بالاستغفار وذكر الله

وكما قال صلى الله عليه وسلم : رب ضرة نافعة .. اي رب مضرة في نفع للانسان وهو لا يعلم بأن الله قد اخفى عليه الخير ليعلم ايهم يصبر وايهم يسخط

ولو صبرت الفتيات لوجدنا الله قريب منهم ولأبدلهن بأزواج خير ممن في اقطاب الدنيا كلها وهذا نصيب النساء في الاخرة

رجال لم يرى مثلهم في جمالهم وحسن وجوههم ونضراتهم ومع ذلك يكونون من اهل الدنيا

فأنظري ايتها الاخت الفاضلة من الذي زوجك انه الله وقد احتار لك زوج من خيرة الرجال واصبري وما صبرك الا بالله

أسأل الله ان يستر على بناتنا ونسائنا ونساء المؤمنين أنه على كل ذلك قدير

وجزيتم خيرا على هذا الموضوع الطيب من الاخت بسنت رفع في قدركن وزادكن رفعة ولا تنسونا من صالح دعائكم

محبكم ... ابو حمزة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسنت
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ الميلاد : 27/10/1989
تاريخ التسجيل : 05/02/2010
العمر : 28
الموقع : ديوان عياش

مُساهمةموضوع: رد: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الإثنين ديسمبر 20, 2010 12:14 pm

[i]
مشكور كل من فات واعطى رأيه وان شا الله بنستفيد من آراء بعض
ونحل المشكلة
ما نحكى وبس
ايد ع ايد بتحل مشاكل
عنجد بشكر كل واحد بيخاف ع مصلحة المجتمع
بصراحة انا وحدة من الناس الى بتطمح لتغيير من المجتمع ولو شيئ بسيط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مختار ديوان عياش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2157
تاريخ الميلاد : 16/03/1988
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 30
الموقع : www.mmmoh.blogspot.com
العمل/الترفيه : سكرتير
المزاج : الحمد لله في دوام الصحة

مُساهمةموضوع: رد: مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى    الإثنين ديسمبر 20, 2010 3:40 pm

خالص إحترامي لكي اخت بسنت
علي موضوعك الرائع
وعلي أهتمامك الجدير في مصلحة المجتمع الفلسطيني
وإلي الامام مع خالص احترامي لكي



__________________________




لاَ خيًرٍٍ فُيَ كًاتِمً الًعٌلًمً
.....
أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قـال:رسـول الله صلى الله علـيه وسلـم
[من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة
]
بريد إلكتروني خاص:ayash-88@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشلك العنوسة بالمجتمع الفلسطينى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان عياش :: ديوان الأســــرة :: قسم المشاكل وحلولها-
انتقل الى: