ديوان عياش


اهلا وسهلا بك زائر ديوان عياش .. للتواصل عبر البريد الألكتروني dewan-ayash@hotmail.com
 
اليوميةمكتبة الصورالتسجيـلالرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل


شاطر | 
 

 ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابد لله
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....   الأربعاء يونيو 09, 2010 1:56 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الثامن والعشرين من رجب سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وأربعين للهجرة الموافق للثالث من آذار سنة ألف وتسعمائة وأربع وعشرين للميلاد، تمكـن الكفار المستعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك، بالتعاون مع خونة العرب والترك من القضاء على دولة الخـلافة، وأعلن مجرم العصر مصطفى كمال إلغاء الخـلافة في استانبول ومحاصرة الخليفة وإخراجه في سحر ذلك اليوم، وكان ذلك ثمناً أمرته بريطـانيـا بتقديمه، ومن ثم تنصيبه مقابل ذلك رئيساً سقيماً للجمهورية التركية العلمانية.

وهكذا كان، حيث حدث هذا الزلزال الفظيع في بلاد المسلمين بالقضاء على الخـلافة مبعث عزهم ومرضاة ربهم.

بعد ذلك، أيها المسلمون، حلَّ نفوذ الكفار المستعمرين في بلاد المسلمين، فجزأوا البلاد، ومزقوها عدة مِزَق حتى وصلت إلى نحو خمس وخمسين مِزقةً، نَصَّبوا على كل منها عميلاً لهم حاكماً يأمرونه فيأتمر وينهونه فينتهي، ورسموا سياسةً لهم مصيريةً أن يبذلوا الوسع بكل وسيلة مهما بلغت من السوء ليمنعوا عودة الخـلافة من جديد، وجعلوا الحكام العملاء خطاً متقدماً لتنفيذ هذه السياسة الخبيثة الحاقدة على الإسلام والمسلمين.

ثم أضافوا إلى الزلزال الفظيع زلزالاً آخر فأعطوا اليهود دولةً في الأرض المباركة، مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه، وزودوها بأسباب البقاء. وأول تلك الأسباب حماية أمنها بواسطة الحكام العملاء المحيطين بها، ليس هذا فحسب بل كان هؤلاء الحكام ينهزمون أمام يهود في كل حرب تنشب حتى أَعْطَوْا دولة يهود حجماً فوق حجمها وصورةً غير صورتها. ولَم يكتف هؤلاء العملاء بهذا، بل بذلوا الوسع في أن يحاربوا الله ورسوله لينقلوا القضية من إزالة كيان يهود من فلسطين من جذوره إلى التفاوض مع كيان يهود لعله ينسحب من شيء مما احتله في 1967!

ومع نهاية الحرب العالمية الثانية تَرَبَّعَتْ أمريكا على عرش الغرب وصارت تُزاحِم أوروبا على مستعمراتها معتبرةً نفسها وريثة الغرب في مناطق نفوذه بحجة أنها هي التي أنقذت الغرب في الحرب العالمية الثانية. ولَم تستكن أوروبا وبخـاصة بريطانيا للأمر بسـهولة، وصارت بلاد المسلمين ميداناً لصراع الدول الكافرة المستعمرة، صـاحبه صراع أكثر سخونةً بين الغرب، وبخـاصة أمريكا، وبين الاتحاد السوفيتي السابق. لقد كان المسلمون هم وقود الصراع نتيجة خيانة هؤلاء الحكام العـملاء، وأما المكاسـب والمغانم من ثروة وهيمنة فهي للدول الغالبة المتصارعة. ثم بعد طول عناء بين الفريقين انتهى الأمر إلى وفاق بين أمريكا والاتحاد السوفييتي، من حيث تقاسم المصالح في السياسة الدولية، صاحبته تشويشات أوروبية بريطانية الطابع. ثم انهار الاتحاد السوفيتي، ولَم تستطع أوروبا أن تملأ مكانه في مزاحمة أمريكا.

وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وعدم تماسك أوروبا ووهنها أمام أمريكا، صارت أمريكا أقرب إلى التحكم المنفرد في السياسة الدولية، وأخذتها عنجهية الطغيان وصارت تضرب هنا وتضرب هناك، فأذكت حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران، وباشرت حرب الخليج الثانية في إخراج العراق من الكويت، وكانت تصريحات بوش الأب الصليبية تكشف ما في قلوبهم من حقد على الإسلام والمسلمين، وبقيت تصول وتجول إلى أن كانت أحداث 11 أيلول التي لَم تنكشف كل أسرارها بعد.

بعد ذلك تطاولت أمريكا على العالم، كلِّ العالم وجعلته قسمين: إما أن يكون خاضعاً لها أو مُعَرَّضاً لعدوانها وحربها، وهكذا كانت أعمالُها الوحشية في أفغانستان، ومن بعدُ أعمالُها الوحشية في العراق، حتى إنها ضربت عرض الحائط بكل الشكليات القانونية للأمم المتحدة، وأسقطت حتى المجاملات الدولية من الاعتبار، فَتَنَدَّرَتْ على أوروبا بالقديمة والجديدة، وركبت رأسها في العدوان غير عابئة لا بعدو ولا صديق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابد لله
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....   الأربعاء يونيو 09, 2010 2:01 pm

لقد ارتكبت أمريكا من الأعمال الوحشية ما تنأى عنه وحوش الغاب، وما نشر عن جرائمها في سجن القلعة في جانجي شمال أفغانستان عندما جمعت الأسرى فيه وقتلتهم بالمدافع والدبابات والطائرات، وما حدث ويحدث في سجن باغرام في أفغانستان، ثم ما تسرب من جرائم في غوانتينامو، كل هذا وهو قليل بالنسبة لما لَم يكشف عنه، بالإضافة إلى ما هو جارٍ باستمرار في أفغانستان، كل ذلك يبين كم هي أمريكا خزان شرور، ومبعث فساد وإفساد.

ثم ما صنعته في العراق من جرائم في أبي غريب، فظيعةٍ في وحشيتها، وفي الفلوجة، وانتهاكها لحرمات البيوت وأعراض الحرائر وقتل الشيوخ والنساء والأطفال بالجملة، وما هو جارٍ في العراق، كل ذلك يبيِّن أن أمريكا قد فقدت كلَّ صفات البشر، وأنها قد بلغت من السوء الحيواني كل مبلغ.

لقد تكاثرت المآسي وتقاطرت المصائب على بلاد المسلمين، وتصاعدت بعد زوال الخـلافة، فبريطانيا رأس الكفر آنذاك كان لها الدور الرئيس في القضاء على الخـلافة، والدور الرئيس في زرع كيان يهود في الأرض المباركة. وكانت قد استولت على الهند من حكام المسلمين، ومن بعدُ أعطت معظمها إلى الهندوس، والقسمَ الأصغرَ والأفقرَ إلى المسلمين، ثم جعلت جرح كشمير ينـزف في الجسد الإسلامي، فقد سلَّمت كشمير إلى الحكم الهندوسي على الرغم من غالبية سكانها المسلمين، وقد كانت ولا زالت كشمير تعاني من الجرائم الهندوسية التي فاقت الآلاف. ثم إن كشمير بعد أن كانت قضية المسلمين وبخاصة مسلمو باكستان، وأن لا حل لها سوى تحريرها من سيطرة الهندوس، أصبح الحكم العميل في باكستان يعلن صراحةً حرباً على الله ورسوله بالموافقة على التسليم للهند بمعظمها، إن لَم يكن بكلها، عبر تفاوض واهٍ ذليل.

ثم إن دولة يهود كانت ولا زالت تمارس أبشع الجرائم في فلسطين، ومجزرة بل ملحمة جنين شاهدة على ذلك، ولَم يسلم من جرائمها لا البشر ولا الشجر ولا الحجر، قتلت الشيوخ والنساء والأطفال، ودمرت البيوت واقتلعت الأشجار يدعمها الغرب الكافر بزعامة أمريكا اليوم ويحاربون من أجلها كل قوة تنشأ في بلاد المسلمين، بل هم يُضَيِّقُون الخناق على بلاد المسلمين في امتلاك أسباب القوة وبخاصة السلاح النووي مع أنهم يدركون امتلاك يهود لهذا السلاح منذ سنين بل إنهم يدعمونها في صنعه وفي تحصينها من أي ضغط أو حتى إزعاج في الوقت الذي يقفون بالمرصاد لبلاد المسلمين حتى في استعمال الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

ثم إن الاتحاد السوفيتي شتَّت مسلمي القرم، وأكثرَ القتلَ في مسلمي القوقاز، وضَيَّقَ الخناق بالنفي والاعتقال لمسلمي تتارستان، ولا زال وريثه الاتحاد الروسي يمارس القتل الوحشي في الشيشان، ويدمر القرى والمدن ويستعمل سياسة الأرض المحروقة، وغروزني ماثلة شاهدة تنطق بذلك.

ثم ما فعلته فرنسا من دور سياسي حاقد للحيلولة دون أن يكون للمسلمين كيان في البوسنة على غرار الصرب والكروات بعد تفكك يوغسلافيا. هذا بالإضافة إلى تصاعد جرائمها الوحشية في الجزائر خلال النصف الأول من القرن الماضي.

والغرب الكافر يرسم سياسةً لتقسيم بلاد المسلمين فوق تقسيمها، وجعلها مقطَّعةَ الأوصال، مهشمة الجوانب، قطعةً هنا وأخرى هناك، وما يحدث في العراق من تجزئة وفيدرالية عرقية، وما يتم في السودان من فصل الجنوب وتمهيد الطريق لتتبعها دارفور بل وشرق السودان وشماله الشرقي ثم ما تم من اقتطاع تيمور الشرقية من إندونيسيا وما يجري في أتشيه من تمهيد للانفصال، وما يحدث في الجزائر في المنطقة الشرقية (الأمازيغ)، وما حدث في باكستان من فصل الشرقية عن الغربية، وما يخطط له من إثارة النعرات العرقية بل والجغرافية والعشائرية في البلد الواحد، حتى أصبحت بلاد المسلمين المجزأة سائرةً على طريق المزيد من التجزئة والشرذمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابد لله
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....   الأربعاء يونيو 09, 2010 2:03 pm

إن حقد الغرب الصليـبي على الإسلام والمسلمين قد برز من أفواههم وما تخـفي صـدورهم أكبر، ونُذَكِّرُكم بأحقادهم فإن الذكرى تنفع المؤمنين:

• في نهايات الحرب العالمية الأولى عندما وصل القائد الإنجليزي ألمبي إلى القدس واحتلها قال (الآن انتهت الحروب الصليبية) فهذا القائد كان يعتبر أن الدولة العثمانية هي استمرار للدولة الإسلامية فلما هزمت اعتبر أن دولة المسلمين قد انتهت ولن تعود دولة، وبالتالي فإن سيطرتهم على بلاد المسلمين لن يقف بزعمهم في وجهها أحد، والغريب العجيب المحزن بل المزري أن فيصل قائد الجيش العربي الذي تمرد على الجيش العثماني، وانضم إلى الإنجليز في حرب الدولة الإسلامية، كان يقف إلى جانبه، فلم يراعِ ألمبي ولو شكلياً كون فيصل يظهر إسلامه، بل قالها على مسامعه واضحة الدلالة: بأن الدولة الإسـلامية هي الدولة العثمانية وقد انهزمت فانتصر الغرب الكافر في الحروب الصليبية، ولو كان لدى فيصل بقية من حياء لاحتج على الأقل، لكنه كان قد فقد الحياء بسيره مع الإنجليز ضد دولته منذ إطلاق والده حسين بن علي رصاصته بالتمرد على الدولة الإسـلامية (الدولة العثمانية) ودخـول الحرب موالياً الإنجليز ضد المسلمين.

• ووقف القائد الفرنسي غورو على قبر صلاح الدين قائلاً: (ها قد عدنا يا صلاح الدين)، مشيراً إلى فوزهم في الحرب الصليبية من جديد، الحرب العالمية الأولى.

• وفي الخمسينات من القرن الماضي صرح مسئول في وزارة الخارجية الفرنسية قائلاً: إن العالم الإسلامي عملاق مقيد فلنبذل كل جهدنا حتى لا ينهض.

• وفي الستينات صرح (يوجين روستو) رئيس قسم التخطيط آنذاك بوزارة الخارجية الأمريكية وكان أيضاً مستشاراً للرئيس جونسون، قائلاً: (إن هدف العالم الغربي في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية وإن قيام إسرائيل هو جزء من هذا المخطط وإن ذلك ليس إلا استمراراً للحروب الصليبية).

• وفي أوائل عام 1990 ذكر الصحفي دافيد هاول في مقاله الذي نشرته صحيفة واشنطن تايمز وصحيفة جابان تايمز بعنوان تحول في مسار التاريخ أن العدو الآن بعد اندحار الشيوعية هو الإسلام وحضارته.

• وفي منتصف عام 1990 صرح صليـبي آخر (ميشال دوبريه) رئيس وزراء فرنسي سابق في مقاله المنشور في صحيفة لوكوثيديان دوباري بأن الإسلام أصبح الآن عدو أوروبا وعدو فرنسا الأول وأن الخطر يمكن أن يأتي من الجنوب أي من المنطقة الإسلامية.

• ونشـرت مجـلة ديرشبيغل الألمانية بحثاً عن الصراع بين الحضارة الإسلامية وبين الغرب في عددها الثامن لعام 1991 تقول فيه «مترجَماً»: (خلال الحرب العالمية الأولى وجَّهت القوى الغربية «ضربتين» جديدتين إلى الوعي الإسلامي) ثم بيَّنت المجلة في البحث أن «الضربة» الأولى كانت هزيمة الدولة العثمانية والقضاء على الخـلافة واستعمار ولاياتها العربية وفق اتفاقية سايكس بيكو 1916، وأن «الضربة» الثانية كانت إعطاء بلفور وعداً لليهود في 1917 ومساندتهم في إيجاد دولة لهم في فلسطين.

• وألقى بوش الأب خطاباً في جنوده في أوائل شهر آب 1990 وهو يرسلهم إلى الكويت يستحثهم فيه باسم النصرانية للقـتال، ويدعو جميع الكنائس في الولايات المتحدة للصلاة من أجلهم. وكان خطابه المذكور بداية الغزو الصليـبي الجديد لبلاد المسلمين في الجزيرة والخليج.

• صرح بوش الابن بعد أحداث 11 أيلول في 16/9/2001 قائلاً إنه يعد لحرب صليبية في أفغانستان.

• ثم إنهم أصبحوا يحاربون الإسلام بكل الوسائل في التعليم والإعلام ونشر المفاهيم المضللة، فقد صعَّدوا تبشيرهم بالديمقراطية وزيَّنوها ببعض الرتوش ليسوِّقوها بين المسلمين، فبدل وصف حقيقتها بأنها تحلل وتحرم بدل الله سبحانه قالوا إنها آلية انتخاب الحاكم، كل ذلك ليوجدوا ترويضاً للمسلمين أن يقبلوا بأن يؤخذ الحكم الشرعي، الحلال والحرام من البشر باسم الديمقراطية وليس من رب البشر.

• ثم إنَّ أحقادهم على المسلمين تظهر {وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ}عند كل شاردة وواردة، فها هي قوانينهم، بحجة مكافحة (الإرهاب) قد أعطتهم (حق) الاعتقال (الوقائي) لكل مسلم، أي أن المسلم أصبح عندهم متهماً حتى تثبت براءته، فظهر كذب تشدقهم بمقولات حقوق الإنسان، و(حرية) الرأي ... ودِيستْ أية حقوق ما دام الأمر متعلقاً بالمسلمين.

• وأخيراً وصلت جرأتهم إلى أن (يُدنِّسوا القرآن الكريم) في سجون أمريكا وسجون يهود، ورغم أعداد المسلمين التي تفوق المليار ونصف، إلا أنها لَم تعبأ بهم لا أمريكا ولا دولة يهود، فلم تقدِّما حتى أدنى كلمات الاعتذار لأنهم يدركون أن خلافة المسلمين غير موجودة، وأن خليفة المسلمين الذي يحكم بما أنزل الله ويجاهد في سبيل الله غير موجود، ولأنهم مطمئنون أن الحكام في بلاد المسلمين عملاء لهم، يحاربون الإسلام ويهينون القرآن كما يفعل الكفار المستعمرون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابد لله
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 09/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....   الأربعاء يونيو 09, 2010 2:14 pm

لقد تداعت عليكم الأمم بعد زوال الخـلافة وأصبحنا نهباً لكل طامع، وأصبحت بلادنا ميداناً لكل متصارع، وأصبح المسلم غريباً في بلده، يُلاحق ويُعتقل بل ويُستشهد تحت التعذيب لأنه يقول ربنا الله. وصارت الدعوة للخـلافة جريمة كبرى تُلاحق في بلاد المسلمين، وفي غير بلاد المسلمين....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مختار ديوان عياش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2157
تاريخ الميلاد : 16/03/1988
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 30
الموقع : www.mmmoh.blogspot.com
العمل/الترفيه : سكرتير
المزاج : الحمد لله في دوام الصحة

مُساهمةموضوع: رد: ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....   الخميس يونيو 10, 2010 4:22 pm

بارك الله فيك أخي عابد لله

وبارك الله في هذه الامم المسلمة ولعن الله الامم المتكالبة علي الامة الاسلامية

اتمننا تواصلك دائما معنا في مواضيعك الطيبة والممتازة
فلها حضور كبير عند الأعضاء



__________________________




لاَ خيًرٍٍ فُيَ كًاتِمً الًعٌلًمً
.....
أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قـال:رسـول الله صلى الله علـيه وسلـم
[من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة
]
بريد إلكتروني خاص:ayash-88@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو حمزة العسقلاني
عضو فضي
عضو فضي
avatar

إهداء من الإدارة : وسام التواصل
عدد المساهمات : 275
تاريخ التسجيل : 24/07/2009
الموقع : السعودية
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : صافي والحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....   الثلاثاء يوليو 06, 2010 5:44 am

الله المستعان

في الحقيقة ما عاد لساني ينطق والله اعلم بالقادم ولكن بالمسلمون خير ان شاء الله

والمصيبة العظمى هي مسجد ايا صوفيا الذي اصبح الان معلم في تركيا عندما حولها اتاتورك كنيسة حسبي الله ونعم الوكيل

والان الكفار ياتون غليه من كل مكان ويدخلون فيها ويضعون أقدامهم النتنة عليه نسأل الله السلامة

شكرا لك ايها الغالي على هذه المواضيع الطيبة والمباركة بأذنه جل جلاله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هى مشكله المسلميين وقضيتهم المصيريه والمبدأيه ؟؟؟ إذن أنا مسلم ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان عياش :: ديوان المواضيع العامة :: قسم مواضيع الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: