ديوان عياش


اهلا وسهلا بك زائر ديوان عياش .. للتواصل عبر البريد الألكتروني dewan-ayash@hotmail.com
 
اليوميةمكتبة الصورالتسجيـلالرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل


شاطر | 
 

 الشهيد وسام إبراهيم عياش-ديوان عائلة عياش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مختار ديوان عياش
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 2157
تاريخ الميلاد : 16/03/1988
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 30
الموقع : www.mmmoh.blogspot.com
العمل/الترفيه : سكرتير
المزاج : الحمد لله في دوام الصحة

مُساهمةموضوع: الشهيد وسام إبراهيم عياش-ديوان عائلة عياش   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 1:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
نبذة عن حياة الشهيد وسام إبراهيم عياش






واستمراراً لهذا المسلسل كان الخامس عشر من أكتوبر للعام الخامس والثمانين بعد تسعمائة وألف للميلاد على موعد مع معسكر دير البلح هذه البقعة الصامدة من أرض القطاع الصامد وكان الجميع على موعد مع ميلاد الفارس القسامي المجاهد وسام إبراهيم أحمد عياش .

الميلاد والنشأة

ولد فارسنا المجاهد فكان تاسع أبناء هذه الأسرة وكان آخر العنقود فأدخل الفرحة في قلوب العائلة وأحبابها, حيث جاء الفارس وجاءت معه بشائر الخير فسر به الجميع وفرحت لمقدمه الأسرة الكريمة وأبنائها الثمانية الباقين .

عاش الفارس في أسرة عرفت بطيبتها وحب الناس لها , وذلك لحسن عشرتها ومعاملتها الطيبة لجيرانها , كما عرفت بمحافظتها على تقاليد الناس وعاداتهم واحترام مشاعر الآخرين وتدينها , العائلة التي استقرت لتتكون إلى جانب الوالدين من تسعة أبناء تنحدر من بلدة الجورة المحتلة والتي احتلت يوم احتلت فلسطين على يد العصابات الصهيونية المجرمة في العام الذي عرف في كتب التاريخ وعقول الأجيال بعام النكبة " 1948 " بقيت متمسكة بحقها في العودة إلى أرضها وأورثت حب الوطن لأبنائها وغرست عشقه في نفوسهم منذ اليوم الأول لبدء وعيهم مما أنبت جيلاً لهذه العائلة يتمسك بالحقوق والثوابت ويرفض الانحناء والخنوع ولا يرتضي لنفسه إلا أن يكون عظيماً حتى لو كان الثمن نفسه يدفعها رخيصة في سبيل الله عز وجل . نبن جيلاً


عاش الطفل الصغير وسط أسرته التي استقر بها موطن اللجوء في منطقة البروك , عاش يلعب بين أزقة المعسكر وشوارعه الرملية ليعرفه الجميع منذ طفولته المبكرة بهدوئه الشديد وحبه للسباحة وصيد الأسماك وتردده على المساجد وحفظ القرآن .

نشأ فارسنا منذ نعومة أظفاره على حب الأرض وعشق تربها الطاهر فقد استمع في حواري المخيم وأزقته إلى حكايا الكبار ممن عاشوا مرارة النكبة واللجوء , حكايا القهر والاعتداء , حكايا الأرض الجميلة وبيارتها الكبيرة , حكايا الليمون النابت فيها , حكايا الجرائم والملاحم , فتفتق وعيه مبكراً على عشق الأرض وحتمية القتال حتى التحرير , مهما كلف ذلك من ثمن , حتى ولو تطايرت رؤوسنا جميعاً فالوطن يستحق منا كل غال ونفيس , هكذا نشأ وعلى هذا بدأ يكبر ويكبر .

مسيرته التعليمية

بدأ الصغير يكبر في الوعي والسن حتى بلغ السادسة من عمره ليلتحق بمدرسة ذكور دير البلح المشتركة للاجئين شأنه شأن كافة أبناء اللاجئين , وفيها خطا أولى خطواته في مشواره التعليمي, ليلتحق بعدها بمدرسة ذكور دير البلح الإعدادية للاجئين لينتقل إلى مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين ليتخرج حاملاً منها شهادة الثانوية , ليتوقف عندها مشواره التعليمي إلى هذا الحد .

حياته الدعوية

منذ الطفولة المبكرة عرف شهيدنا درب المساجد جيداً وأحب هذا الدرب , وسار فيه يتنقل بين مراكز حفظ القرآن الكريم ، ترعرع فارسنا الهمام في مسجد التوبة , والذي تشهد كل زاوية فيه لشهيدنا الفارس بالتزامه وأدبه الجم , وتمسكه بأداء الصلوات الخمس جماعة فيه , وخاصة صلاة الفجر ، ولا يمكن لمن كان المسجد محضنه الأول إلا أن يكون على خلق عظيم , وسلوك مستقيم وهذا ما توافر وتوفر في فارسنا وسام رحمه الله .

فقد اشتهر شهيدنا رحمه الله تعالى بحبه للصلاة وقراءة القرآن حيث عرف عنه أن لسانه رطب دوماً بذكر الله عز وجل .

كما اشتهر بتواضعه الشديد ولين جانبه في تعامله مع إخوانه , وعدم تكبره على أحد رحمه الله تعالى .

أخلاقه وصفاته

كما عرف عنه شدة حنانه على الأطفال الصغار , صادقاً في وعوده أميناً حريصاًَ على العلاقة الحسنة مع الجميع القريب منهم والبعيد .

فإذا تحدثنا عن علاقته بوالديه الكريمين , فقد كان باراً مطيعاً لوالديه يعاملهم كما علمته دعوته الغراء ودين الإسلام العظيم , يعاملهم بخفض جناح الرحمة والذل لهما والاستعداد لتلبية كل ما يطلبانه ويحتاجانه مهما كانت ظروفه وانشغالاته .

عرف فارسنا البطل بمعاملته الحسنة والطيبة لإخوانه وأخواته , فكان حريصاً على صلة الرحم وزيارة أخواته حيث كان يتعامل مع إخوانه وأخواته الكبار بكل رفق وأخوة وكانت علاقته مكعهم مبنية على أسس الصداقة والتفاهم .

اشتهر فارسنا بشدة حنانه على أخواته , وكان دائماً ما يحثهن على الصلاة وحب الجهاد والمجاهدين .

أما عن علاقته بأقاربه فقد تميزت علاقته بهم لدرجة كبيرة فقد كان متواضعاً يزورهم ويودهم , ويشاركهم في كافة مناسباتهم .

حياته الجهادية

تحدثنا أن وسام كان قد نشأ منذ البداية في محضن الصالحين في المسجد ونهل من تعاليم الدين ما نهل , وتخلق بأخلاق الإسلام حتى أضحى أحد أبناء المساجد الذين استحقوا أن يكونوا جنوداً في دعوة السماء دعوة الإسلام الخالدة , وهذا ما كان مع وسام فقد أعطى البيعة لجماعة الإخوان المسلمين في العام الخامس بعد الألفين ليصبح بعدها رجل الدعوة والجهاد ينافح مع إخوانه ليوصل للناس رسالة الدعوة وفكر الإسلام ومواقف الحركة المجاهدة .

ونظراً لنشاطه الوقاد وإقباله على العمل لدين الله وحبه للجهاد فقد اختاره إخوانه للعمل في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في ذات العام فكان نعم المرابط على حدود المدينة الشرقية الحامي للمسلمين الساهر يحمى ظهورهم من أذى عدوهم .

تلقى فارسنا العديد من الدورات التدريبية ومن أهمها :

-
دورة تمهيدية عسكرية عامة للمستجدين .

-
دورة إعداد مقاتل فاعل .

-
دورة الضفادع البشرية .

-
دورة تنشيطية .

وقد شارك فارسنا في مسيرة جهاده مع كتائب القسام في العديد من المهمات والطلعات الجهادية والرباط على الثغور .

موعد مع الشهادة

كثيراً ما تمنى فارسنا الشهادة في سبيل الله عز وجل , وكثيرة هي المرات التي تحدث فيه مع إخوانه عن حبه للاستشهاد في سبيل الله عز وجل .

صدق الله فصدقه الله , فقد نال ما تمنى في يوم السبت السابع والعشرين من ديسمبر للعام الثامن بعد الألفين إثر قصف صهيوني لموقع الشرطة البحرية بمدينة دير البلح حيث نال الشهادة في ذلك المكان مباشرة مع عدد من إخوانه المجاهدين

.
رحمك الله يا أيها الفارس الصنديد وأسكنك فسيح جناته




ديوان عائلة عياش



__________________________




لاَ خيًرٍٍ فُيَ كًاتِمً الًعٌلًمً
.....
أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قـال:رسـول الله صلى الله علـيه وسلـم
[من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة
]
بريد إلكتروني خاص:ayash-88@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد وسام إبراهيم عياش-ديوان عائلة عياش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان عياش :: ديوان أرشيف عائلة عياش :: قسم مواضيع وصور عائلة عياش-
انتقل الى: